السيد عبد الحسين الطيب

282

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

[ خاتمة ] بسم اللَّه الرحمن الرحيم و الحمد للَّه رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد الانبياء و المرسلين محمد خاتم النبيين و على آله الأئمة الطاهرين على امير المؤمنين و سبطيه الحسن و الحسين و نبته فاطمة الزهرا سيدة نساء العالمين و اولاده الطيبين على ابن الحسين زين العابدين و محمد ابن على باقر علم الاولين و الاخرين و جعفر ابن محمد الصادق الامين و موسى ابن جعفر الكاظم الحليم و على ابن موسى الرضا الراضى بقضاء رب العالمين و محمد ابن على التقى الجواد البار الامين و على ابن محمد النقى الهادى للخلق اجمعين و الحسن ابن على الزكى العسكرى العالم بما قدر على العالمين و محمد ابن حسن خاتم الاوصياء صاحب العصر و الزمان الغائب على اعين الناس اجمعين و على جميع الانبياء و المرسلين و الشهداء و الصالحين و على جميع المؤمنين من الاولين و الاخرين و اللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين الى يوم الدين . اما بعد فهذه وجيزة جعلتها خاتمة للتفسير فى شرح حال المفسر و هى مشتملة على فصول خمسه الفصل الاول فى بيان معتقداته يقول اشهد ان اللَّه واجب الوجود و صرف الوجود و قديم ازلى ابدى لا اول له و لا آخر له بسيط لا تركيب له لا خارجا و لا ذهنا و لا وهما و انه لا إله غيره لا شريك له لا ذاتا كما نسب الى ابن كمونه حيث قال ( هويتان به تمام الذات قد خالفنا بابن الكمونة استند ) و جوابه ان الاثنينيه تقتضى ما به الامتياز و ما به الاشتراك و هو يوجب التركيب و المركب يحتاج الى اجزائه و الى